أول مقال عربي

أول مرة أكتب فيها على الBlog قلت فيها اني مش بحب الكتابة بالعامية، و مع ذلك بكتب أول Post بالعامية. قلت بالضبط “كذلك موضوع الكتابة بالعامية مش برحب بيه أوي لو الموضوع المكتوب يحتاج الى تفاني في الدقة اللغوية و انتقاء المفردات المستحيل أن تضل القارئ عن المعنى المراد من الكاتب.” فطالما نأى المراد عن العمق الفلسفي و التأمل الواجب من القارئ لبلوغ الحد النهائي من نصل سلاح الفكرة، لا عيب في العامية. مش معنى كده اننا نلاقي كتب مكتوبة بالعامية، فللكتاب قداسته قلباً و قالباً، و من قداسة الكتاب – في رأيي –  لغته تكون بنفس أهمية موضوعه.

الكتابة في الأول و في الآخر انعكاس عن اللي جوه الشخص و الأسلوب المستخدم فيها تعبير عن تعايش الفرد مع محتواه الفكري . و ده سببلي مشكلة و أنا صغير، لأني كنت بعرف أقرأ بس مش عارف أكتب، اللي هو أنا عايز أكتب بس مش عارف أكتب ايه أو أختار ايه أكتب عنه.

الموضوع كمان بيصعب مع الوقت، يعني اللي بيكتب يا بيكون متأثر بأسلوب بشكل كامل، يا بشكل نسبي، يا بيُسلك طريق جديد بيحط هو قواعده و أبعاده كأنه بيعمل لنفسه Legacy. ده طبعاََ ان نجح بيكون حقق لذاته و للغة انجاز يستحق كل تقدير. شخص زي عباس محمود العقاد مثلاََ. مش ح أتكلم عنه لأن مش ح أعرف أديله حقه في Post واحد. انما بشكل عام، الراجل ده أضاف أبعاد جديدة في الأساليب اللغوية من حيث التعبير و الرؤية و الموضوع أياََ كان.

بلال فضل، كاتب من الكتاب اللي مكنتش بطيق أسلوبه و حاسس أنه بيهجص و خلاص زي معظم الناس اللي ربنا ابتلانا بيها أيام ثورة 25 يناير و الزيطة اللي زاطوها عشان يبيعوا كتب رخيصة زي محتواها. انما الراجل ده بالصدفة  من كام يوم كنت في مكتبة، صديق ليا أنا  قالي: عارف انك مش بتحبه بس بص على الكتاب ده: في أحضان الكتب. في جزء من الكتاب حاطط أسامي كتب بينصح بقرايتها و كاتب كذا مقال. بصراحة، اتشديت شوية و قلت أجربه. انما اللي خلاني أقتنع تماما ان الشخص ده مش زي الصورة اللي مرسومة في دماغي نهائيا هو المقدمة اللي اختارها للكتاب لأنها وصفت احساسي بالكامل كل ما أبص لمكتبتي.

كنت متسرع في تقديري ليه كإنسان – عنده شغف واضح و عرضه بشكل في رأيي عبقري – قبل ما يكون كاتب. معندهوش فجوة وجدانية زي اللي “هاروكي موراكامي” شرحها في رواية “كافكا على الشاطئ” لما قال فيما معناه ان في أشخاص بتصنف الناس في دماغها و مش بيرتاحوا لوجود أفراد بميول معبينة: مثلاََ في من الناس الخونة و الكذابين و و الشواذ فكرياً و جنسياََ و حاجات تانية قايمة على اختيارات شخصية مبنية على قناعة داخلية. دول وجودهم ناشئ عن فكرهم. انما اللي فاضيين من جواهم – ارادياََ – لا فكر و لا اختيار و لا ميول و لا أي هدف مؤقت أو بعيد، هؤلاء لا أحتملهم و لا أطيقهم .

حاولت أكتب المختصر المفيد من غير استرسال.

الPost الجاي مش عارف ممكن يكون موضوعه عن ايه.  لسه محددتش بس لحد دلوقتي ممكن أقول انه يتوقف على الانطباع عن الPost ده بشكل أو غيره.

شكراََ.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s