من كام يوم فكرت في الاسم اللي اخترته لسلسلة الposts دي و استنتجت انه ساذج جداََ.

الموضوع المرة دي عن مذهب فلسفي اسمه الوجودية.

قبل ما نغوص في الجودية و مين بدأها و ازاي انتشرت و ليه في معارضة  قوية ضدها، نتكلم شوية عن الفلسفة و الفيلسوف و آرائه وتكوينها..

و لأن الفلسفة مش موضوع محبب لمعظم الناس فأنا ح أحاول أبعد عن استخدام المصطلحات المعقدة اللي فيها – و عشان أنا برده ساعات بعاني في فهمها زي أي حد –  ح أختصر الكلام فيها.

بداية الPost بالشكل ده كافية اني أنا شخصياً أقفل و مكملش قراية.

أنا بالفعل عملت كدة. بعد ما كتبت الكام سطر اللي في الأول دول مكملتش كتابة الموضوع غير بعد كام يوم.

الفلسفة من المواضيع اللي لما تتحط في شكل قصة بتكون بشكل و رونق أمتع بكتير من الطريقة اللي بتدرس بيها خصوصاً لو في فيلم بيعرض الفكرة أو رواية بتساعد الشخص أنه يتخيل المبدأ / الاتجاه / المذهب الفلسفي بشكل أفضل في دماغه. بعدين بيقتنع أو بيعترض و بيكون وجهة نظر.

و الفيلسوف ممكن نقول شخص له مذهب فلسفي و رأي مبني عليه بيكوَن من خلاله أفكاره و استنتاجاته و قناعاته. بس يعني ايه مذهب فلسفي؟ بشكل عام المذهب الفلسفي عبارة عن قوام فكري له رأي قائم تجاه المواضيع الفلسفية و بيكون نتيجة تجمع أفكار ترسخت في العقل و قناعات تكاثرت جميعا لنشأة و صلابة المذهب اللي الفيلسوف بيتبعه.

من 6 سنين اشتريت كتاب “الوجودية” للكاتب الكبير الراحل / أنيس منصور.
و ولا كنت فاهم أي كلمة. لحد ما بدأت أقراه من فترة قريبة.

كانت الفلسفة من فترة بدأت تشدني شوية.

بدأت الكتاب بكل حماس و لقيته بيتكلم بكل وضوح و صراحة في بدايته عن موقف رجال الأديان بشكل عام و المجتمع الشرقي بشكل خاص و معارضتهم لفلسفة “الوجودية”.

 أنيس منصور أرجع السبب في كدة نظراً لأن الناس اتخذت الوجودية عنوان لكل شذوذ فكري و للخروج عن كل ما هو مقدس. بعد كام صفحة لقيت أن الوجودية بتدعوا للالحاد. و مع ذلك أنيس منصور متمسك بأنه مش يدافع عنها و لكن عن انه الناس تفهم هي يعني ايه.

بعدها بشوية قرأت أن المعارضين للوجودية معارضين من خارجها أو كمان من داخلها، معارضين على مفاهيم فيها أو غيره.

على لسان (Jean-Paul Sartre (1905-1980  و هو أحد زعماء فلسفة الوجودية – و سنطيل الحديث عنه فيما بعد – قال أن الوجودية لم تتم و أن الكلمة الأخيرة لم تقل بعد و لذلك فالحكم عليها الان سابق لاوانه.

الوجودية نفسها تعني و تهتم بالانسان و ما يواجهه من مشاكل يومية و تعتمد بذلك على التجربة.

الوجودية – فلسفياً – يعتبرها الفلاسفة المعاصرين اتجاهاً و ليست مذهباً. و الفرق أن المذهب عبارة عن الأحكام العامة أو المبادئ المتكاملة التي تفسر الكون كله. 

أما الوجودية – بقلم أنيس منصور – فهي تعارض الأحكام العامة و ترى أنها غير دقيقة و أنها لا تقيم وزناً للحالات الفردية أو للشخصية الانسانية. و ده لأن الوجودية لا تعني بالمشاكل الفلسفية المعروفة

 بدأت على يد الفيلسوف الدانماركي  Søren Kierkegaard   (سورين كيركجورد 1813 – 1855م) و يعتبر هو مؤسس المدرسة الوجودية. في يوم من الأيام راح الكنيسة و قال لرجال الدين و هو يشير للكنيسة: أخرجوا من هنا! 

و بعدين شرح السبب وراء موقفه و ح نتعرضله بعدين.

قيل عن الوجودية انها بدأت أصلا علي يد سقراط – و هو أول الفلاسفة –  و ليس كيركجورد.

الاتجاه الوجودي ظهر في مسرحيات و روايات و كتابات من قبل ظهوره كاتجاه فلسفي. تماما كظهور علم النفس و تفسير Sigmund Freud للغرائز الجنسية في علم النفس و تفسير Young  للشخصيات. يعني المواضيع ديه موجودة أصلاً من زمن بعيد من قبل العلماء اللي فسروها و لكن تفسيرها كان يدهم. مثلها كل ما فسره الانسان عن ما يعرفه فيما يحويه الكون.

 الوجودية اتجاه في الفلسفة و علم النفس و الأدب.

ال Post  الجاي ان شاء الله ح يكون فيه تعمق أكتر من حيث المعنى الوجودي و المحتوى الفلسفي و أهم من كتبوا عن الوجودية.

12822137_10153847102095469_1050643734_n.jpg

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s