Post  انهاردة تاريخي بشكل قصصي أكتر من أنه يكون فلسفي، و بالتالي ح يكون بالعامية.

يُعتبر Søren Kierkegaard  أول فيلسوف وجودي على مر التلريخ الفلسفي.

195aafc5e93a342d06bb69443a861877

و يعتبر Sartre اخر الفلاسفة الوجوديين و ان كان فيه فلاسفة وجوديين غيره و لكن الاجماع العام انه أبرزهم و أحقهم بالتقدير لمجهوداته و أعماله.

و الاتنين دول ح نرتكز بالتركيز على آفاق رؤيتهم و حياتهم الشخصية و الظروف الاجتماعية و الأسرية اللي ساهمت بشكل أو بآخر في بث و نشأة و نمو روحهم العقلية و الفلسفية.

أولا: Søren Kierkegaard

اتولد في مدينة كوبنهاجن عاصمة الدانمارك.

 كل ما في أبيه من خير و شر تقريباً وصله و استقر في نفسه و أثر فيه.

علاقته بأبيه كانت علاقة فريدة بشكل بشع؛ الكاتب الراحل أنيس منصور كتب الآتي في كتابه الوجودية:

“و اتجهت عين الطفل الصغير (يقصد Søren Kierkegaard ) الى أبيه .. لقد كان الها على الأرض يصدقه و يخاف منه، و يؤمن به، و لكن هذا الأب هو الشر و هو الموت كذلك .. “

لك أن تتخيل أن يكون الأب و العلاقة به على الوتيرة دي.

غير كده، Søren Kierkegaard كان عنده أخوات، كلهم ماتوا، و متبقاش غيره هو و والده في البيت.

الأب – كما ورد في الكتاب –  كانت خطاياه كتير: 

– في يوم من الأيام ضربه الجليد، ف طلع فوق تل و أشار للسماء يلعن الله، و بعدها راح ليخبر ابنه كمان.

– اتجوز خادمة له ليسدل الستار على فضيحة مؤكدة.

في عالمه الصغير، كان Søren Kierkegaard وحيدا أيضا، كان شايف ان:

“أنه ليس مهما أن تعرف واجبك، و لا أن تعد واجباتك و تقدم بعضها على بعض، و لكن أن تقبل عليها بكل قلبك، و أن تحس أنك اذا لم تؤد واجبك، انطبقت السموات على الأرض .. يجب أن تؤدي الواجب و الا حل الخراب بالعالم” ..

و الاضطراب في الشخصية كان شئ واضح جدا، كان Søren Kierkegaard  يضرب نفسه و يستمتع بالبكاء، يزيد من حجم فزعه و رعبه و قلقه!

كانت ثورة الفيلسوف على الفلسفة المعاصرة لزمانه و هي الفلسفة الهيجلية نسبة للفيلسوف Hegel  من جهة، و على الفهم السئ للمسيحية في ذلك الوقت من جهة أخرى.

ليه الثورة على فلسفة Hegel؟

لأن في فلسفة Hegel  لا وجود للفرد و بالتالي لا قيمة له. و لكن قيمته في كونه تابع لهيئة، لجماعة، لنقابة، غير كده، الانسان لا وجود له.

مبادئ أعترض عليها Søren Kierkegaard شكلا و مضمونا و ثار عليها.

الثورة بتكون على مين؟

كتاب المثقفون و الجنس و الثورة للكاتبة لور كاتسارو بيتكلم عن الثورة الفرنسية و بتقول فيه أن الثورة تكون على:

– قواعد المجتمع  – التقاليد المريعة  – مؤسسة قديمة.

الثورة نداء للتغيير، و لكن و قع الكلمة على المسامع بيدي تصور للتغيير و لكن بيجيب احساس بالعنف، و ده بيأدي لنبش مشاعر مكبوتة من خوف و فزع و غيره.

 Søren Kierkegaard كان عنده الشجاعة الكافية المفعمة بالعمق الفكري و اتساع افاق الرؤية.

الPost  الجاي ان شاء الله ح نكمل فيه رحلة حياة Søren Kierkegaard الى أن وافته المنية في سن صغير نسبياً – 42 عاماً فقط.

3270b195345f5705588a8bd04fa0847a   

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s