الوجودية – الموجة العلمية 5

الوجودية  – الموجة العلمية 5

الPost  ده هو الجزء التاني عن الحياة الشخصية لأول فيلسوف وجودي  Søren Kierkegaard 

هو اللي ح نتكلم فيه عن رؤيته الدينية و حياته الشخصية الى أن توفى..

fflxr

Søren Kierkegaard و رؤيته الدينية؛

كان Søren Kierkegaard يُعتبر جرسا لتنبيه النائمين،

النائمين من كل نوع،

أدار ثورة على الفلسفة المعاصرة كلها حتى الوصول الى رجال الدين ممن أساوا فهم الديانة المسيحية.

وقف فوق الكنيسة و نادى في الناس؛

كام متيقن أن الحضارة الغربية لا يمكن أن يعود اليها شبابها الا اذا أعيد فهم الديانة المسيحية.

كما ورد في الكتاب- الوجودية:

و الانسان لا يمكن أن “يكون” مسيحيا، و لكنه “يصير” مسيحيا.. لأن الدين ليس حالة من الحالات.. و لكنه فعل مستمر.. انه خوف و صلاة و ايمان متجدد.. فاذا قلت: ان هذه الورقة بيضاء أو سوداء فهذه حالة ثابتة، و لكنك اذا قلت ان هذه الورقة تشتعل، و انها تتلاشى، فهنا حركة. و تغير.. 

و الدين يجب ان يكون هكذا فعلا و تغيرا و تجديدا للايمان كل يوم و كل ليلة، فالديانة المسيحية على أيامه كانت جبالا مغطاة بالجليد، جامدة و لكنه يريد دينا كالمطر يهبط من السماء و يعود اليها، يريد دينا متحركا متغيرا، فالمؤمن الحقيقي هو الذي يعاني الام المسيح و الام أتباعه  كأنها حدثت له، أو حدثت أمام عينيه بالأمس!

و الدين نغمة طويلة في فلسفته، أو النغمة الوحيدة في كل فلسفته، و لكن الدين لا يستند الى العقل.. لأن العقل و الدين لا يتفقان أبداً.. فأنت يجب أن تؤمن بما آمن به القديسون و حسب، لقد رأوا معجزات يجب أن تؤمن بها و ألا تناقشها أبداً، بل أن تسلم بما سمعوا و ما رأوا، يجب أن تفعل كما فعل ابراهيم  حين طلب اليه أن يذبح ابنه فلم يسأل عن سبب لهذه الجريمة.. و انما امتدت يده بالسكين الى عنق ابنه..

 انه الايمان يقتل العقل.. يقتل التساؤل.. يقتل الأسباب!

( بعد عدة صفحات ) 

و الذي يرى أن العقل وحده هو الوسيلة الوحيدة للادراك كالذي يضع على عينيه منظارا من لون معين كأن يكون أحمر ثم يقول ان الأشياء تبدو حمراء. و ان هذا هو اللون الوحيد لها، و لا لون لها سواه.

ان هذا الرجل أعمى، لأن الأعمى يرى الأشياء كلها سوداء، و لا يرى غير هذا اللون. 

و صاحب العقل يحاول أن يضع كل شيء في قالب و أن يجعل له أسمًا و رقمًا و الا أصبح مستحيلا عليه أن يفهم،

و استحال على الأشياء أن يكون لها وجود. ثم اذا وضع للأشياء أسماء و أرقاما لا يجب أن تغير هذه الأسماء و هو يحاول بذلك أن يدخل كل شيء من فتحة الابرة و لا يدخل منها الا نوع معين من الخيوط، أما التى لا تدخل في فتحة الابرة فليست خيوطها على الاطلاق..

regine_olsen

Søren Kierkegaard كان بيحب Regina Olsen .

 حبها و بعد وقت تدارك أنه مستحيل يسعدها، و هو أحدب، و عنده رجل أطول من التانية.

بعد ما أدرك أنه مستحيل يكون شريكها في حياة سعيدة، تمنى لها السعادة.

اتجوزت Regina  و ده كان بمثابة هزة قوية في حياة Søren.

ظهرت الهزة دي في كل كتاباته.

أتخذ قرارات كتير و كان بعضها قرارات خطيرة؛

قرر يكون مسيحياً،

قرر يهاجم فلسفة Hegel و رجال الدين و الصحافة..

كان في مرة في طريقه لبيته و نزل عليه مطر و هبت رياح شديدة،

طارت مظلته اللي كانت حامياه من الشتاء، و حس في نفسيته أن حبيبته كالمظلة، كانت تحميه من شر نفسه…

————————————

#فلسفة
#الوجودية

Advertisements